في تصنيف منوعات بواسطة
من هي معنفة الباحة قصة معنفة الباحة كاملة

من هي معنفة الباحة

ما هي قصة معنفة الباحة كاملة

من تكون معنفة الباحة

صور معنفة الباحة

من هي معنفة الباحة قصة معنفة الباحة كاملة

من تكون معنفة الباحة

معلومات عن معنفة الباحة

من هي معنفة الباحة

قصة معنفة الباحة كاملة بالتفصيل

تفاصيل قصة معنفة الباحة

مرحبا بكم زوارنا وجماهير موقع افهمني لحل الأسئلة الثقافية والمنوعة عن حياة الإنسان والطبيعة في حياته ومجاله وفكرة كل ما يريده الزائر من إجابة سؤال من هي معنفة الباحة

 بعد انتشار تفاصيل قصة معنفة الباحة على مواقع التواصل الاجتماعي، احدثت القصة ضجة إعلامية كبيرة، بسبب ما يحدث للنساء في الوطن العربي، واصفين أن الرجال الذين يتبعون تلك ظاهرة، هم مصدر خطر كبير على النساء والأطفال، فلا يحق لأي شخص ضرب زوجته وإهانتها وتعنيفها تحت أي مسمى، واصفين مجتمعنا العربي بأنه “مجتمع ذكوري”.

تفاصيل قصة معنفة الباحه

رنا صاحبة قصة معنفة الباحة، أوضحت أن التعنيف الجسدي والنفسي الذي يمارسه زوجها لم يكُن حديثاً، بل بدأ بعد الزواج بفترة قصيرة، وعانيت كثيراً، وحاولت بشتى الطرق أن أغير من سلوكه؛ لكنني لم استطع فعل ذلك، مما دعاني للعودة إلى بيت أهلي، ومكثت قرابة العام ونصف، حتى تدخل رجال الإصلاح وبعد الجاهات العائلية، مُدَّعين أن سلوكه تغير، وواعدين أن تنتهي هذه المسألة بتاتاً، وعدت لزوجي من أجل تربية أبنائي، متأملة أن يكون تغيَّر بالفعل، وهذا ما لامسته في الأشهر الأولى، فقد كان يعاملنا بلطف غير مسبوق؛ لكنه سرعان ما عاد لأسلوبه القديم، وبدأ بشتمي تدريجياً، ومن ثم ضربي، وزاد عن الحد السابق كثيراً، حيث أصبح يضرب الأولاد أيضاً، ويحتجزنا في أحد الغرف لأيام كثيرة، ويمنعني من التواصل مع أحد أقاربي أو أهلي بتاتاً، ودوماً ما يهددني بأنني لو حاولت التواصل معهم فسوف يكون مصيري الضرب، وفي آخر مرة اشتاط غضباً علي وأولاده دون سبب، وضربنا بطريقة بشعة، ومن ثم احتجزنا في غرفة لمدة ثلاثة أيام وذهب إلى جدَّة، ولم أستطِع التواصل مع عائلتي سوى عن طريق هاتف الخادمة، وأتى أهلي مصطحبين معهم الشرطة السعودية والدفاع المدني وحقوق الإنسان، ورغم محاولة أهل زوجي التستر على الأمر وإنكارهم وجودي داخل المنزل إلا أن الجهات المعنية استطاعت تحريري من ذلك السجن المُرعِب رفقة أولادي.رنا صاحبة قصة معنفة الباحة، أوضحت أن التعنيف الجسدي والنفسي الذي يمارسه زوجها لم يكُن حديثاً، بل بدأ بعد الزواج بفترة قصيرة، وعانيت كثيراً، وحاولت بشتى الطرق أن أغير من سلوكه؛ لكنني لم استطع فعل ذلك، مما دعاني للعودة إلى بيت أهلي، ومكثت قرابة العام ونصف، حتى تدخل رجال الإصلاح وبعد الجاهات العائلية، مُدَّعين أن سلوكه تغير، وواعدين أن تنتهي هذه المسألة بتاتاً، وعدت لزوجي من أجل تربية أبنائي، متأملة أن يكون تغيَّر بالفعل، وهذا ما لامسته في الأشهر الأولى، فقد كان يعاملنا بلطف غير مسبوق؛ لكنه سرعان ما عاد لأسلوبه القديم، وبدأ بشتمي تدريجياً، ومن ثم ضربي، وزاد عن الحد السابق كثيراً، حيث أصبح يضرب الأولاد أيضاً، ويحتجزنا في أحد الغرف لأيام كثيرة، ويمنعني من التواصل مع أحد أقاربي أو أهلي بتاتاً، ودوماً ما يهددني بأنني لو حاولت التواصل معهم فسوف يكون مصيري الضرب، وفي آخر مرة اشتاط غضباً علي وأولاده دون سبب، وضربنا بطريقة بشعة، ومن ثم احتجزنا في غرفة لمدة ثلاثة أيام وذهب إلى جدَّة، ولم أستطِع التواصل مع عائلتي سوى عن طريق هاتف الخادمة، وأتى أهلي مصطحبين معهم الشرطة السعودية والدفاع المدني وحقوق الإنسان، ورغم محاولة أهل زوجي التستر على الأمر وإنكارهم وجودي داخل المنزل إلا أن الجهات المعنية استطاعت تحريري من ذلك السجن المُرعِب رفقة أولادي.

قصة معنفة الباحة

بعد انتشار تفاصيل قصة معنفة الباحة، أصبح مغردو السوشيال ميديا يطلقون التغريدات طالبين من النيابة العامة اعتقال ذلك الرجل “المريض نفسياً” على حد وصفهم، وبالفعل تحركت الجهات المعنية وأصدرت النيابة العامة مذكرة اعتقال بحقه، وجاري البحث عنه في كافة أرجاء المملكة العربية السعودية، وأوصى النائب العام بتقديم كافة الرعاية المادية والنفسية والعلاجية اللازمة إلى رنا صاحبة القصة، وتوفير الأمان لها في دار الإيواء إن لزم الأمر، وعدم تعريضها هي أو أولادها للخطر، كما أعلن النائب العام أنه ما زال البحث جارٍ عن الزوج الجاني، طالباً من الرأي العام أن يخفف الضفط عن السلطات، واعداً إياهم بتوقيع أقصى عقوبة على الجاني، وأن السلطات لم تهدأ عن القصة حتى يتم اعتقال الزوج ” الذي لم يُفصَح عنه حتَّى الأن”.

من هي معنفة الباحة

معنفة الباحة لم تَكُن حالة جديدة أو غريبة في المملكة العربية السعودية أو الوطن العربي، فهناك الكثير من المعنفات في كافة أرجاء الوطن العربي، واللواتي يتعرضن للإهانة والعنف الجسدي والنفسي دون رحمة، ناهيك عن جرائم القتل التي تحدث مؤخراً بحقهن سواء من أزواجهن أو عائلاتهن، فالمرأة العربية منبوذة بشكل كبير، وما زالت أغلب العائلات تعتبر أن المرأة “عار” يجب إخفاؤه أو التخلص منه، وهذا ما يجني المصائب في تزويج النساء للشخص الخاطئ، وهذا ما ينتج عنه مشاكل وعواقب وخيمة.بعد انتشار تفاصيل قصة معنفة الباحة، أصبح مغردو السوشيال ميديا يطلقون التغريدات طالبين من النيابة العامة اعتقال ذلك الرجل “المريض نفسياً” على حد وصفهم، وبالفعل تحركت الجهات المعنية وأصدرت النيابة العامة مذكرة اعتقال بحقه، وجاري البحث عنه في كافة أرجاء المملكة العربية السعودية، وأوصى النائب العام بتقديم كافة الرعاية المادية والنفسية والعلاجية اللازمة إلى رنا صاحبة القصة، وتوفير الأمان لها في دار الإيواء إن لزم الأمر، وعدم تعريضها هي أو أولادها للخطر، كما أعلن النائب العام أنه ما زال البحث جارٍ عن الزوج الجاني، طالباً من الرأي العام أن يخفف الضفط عن السلطات، واعداً إياهم بتوقيع أقصى عقوبة على الجاني، وأن السلطات لم تهدأ عن القصة حتى يتم اعتقال الزوج ” الذي لم يُفصَح عنه حتَّى الأن”.

من هي معنفة الباحة

معنفة الباحة لم تَكُن حالة جديدة أو غريبة في المملكة العربية السعودية أو الوطن العربي، فهناك الكثير من المعنفات في كافة أرجاء الوطن العربي، واللواتي يتعرضن للإهانة والعنف الجسدي والنفسي دون رحمة، ناهيك عن جرائم القتل التي تحدث مؤخراً بحقهن سواء من أزواجهن أو عائلاتهن، فالمرأة العربية منبوذة بشكل كبير، وما زالت أغلب العائلات تعتبر أن المرأة “عار” يجب إخفاؤه أو التخلص منه، وهذا ما يجني المصائب في تزويج النساء للشخص الخاطئ، وهذا ما ينتج عنه مشاكل وعواقب وخيمة.

يقول علماء النفس في هذه المسألة: ” في الفترة الأخيرة ظهرت مشكلة متجددة منذ قديم الأزل في الوطن العربي، وهي تعنيف النساء بشكل بشع، وكأنهن جواري فقط، مهمتهن طاعة الزوج وتنفيذ أوامره، وهذا ما يُزرَع في الأبناء منذ الصغر، فيتشكل عند الرجل العربية نواة داخل عقله الباطن تحمل الفكر السادي، وترفض أي رأي للمرأة، وتتفاوت هذه الأفكار من شخص إلى آخر بدرجات معينة، حسب التربية في الأغلب، وحسب الوازع الديني في داخله؛ لكن المسألة الثابتة والتي لن تتغير بتاتاً، هو أنَّ من يفعل مثل هذه الأفعال المُشينة، هو شخص غير سوي ويحتاج إلى علاج نفسي فوري وعاجِل، حتى لا تنتقل هذه الأفكار إلأى أولاده مُستقبلاً، فينتج جيلاً أسوأ من المتواجد حاليا”.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
من هي معنفة الباحة قصة معنفة الباحة كاملة

 بعد انتشار تفاصيل قصة معنفة الباحة على مواقع التواصل الاجتماعي، احدثت القصة ضجة إعلامية كبيرة، بسبب ما يحدث للنساء في الوطن العربي، واصفين أن الرجال الذين يتبعون تلك ظاهرة، هم مصدر خطر كبير على النساء والأطفال، فلا يحق لأي شخص ضرب زوجته وإهانتها وتعنيفها تحت أي مسمى، واصفين مجتمعنا العربي بأنه “مجتمع ذكوري”.

تفاصيل قصة معنفة الباحه

رنا صاحبة قصة معنفة الباحة، أوضحت أن التعنيف الجسدي والنفسي الذي يمارسه زوجها لم يكُن حديثاً، بل بدأ بعد الزواج بفترة قصيرة، وعانيت كثيراً، وحاولت بشتى الطرق أن أغير من سلوكه؛ لكنني لم استطع فعل ذلك، مما دعاني للعودة إلى بيت أهلي، ومكثت قرابة العام ونصف، حتى تدخل رجال الإصلاح وبعد الجاهات العائلية، مُدَّعين أن سلوكه تغير، وواعدين أن تنتهي هذه المسألة بتاتاً، وعدت لزوجي من أجل تربية أبنائي، متأملة أن يكون تغيَّر بالفعل، وهذا ما لامسته في الأشهر الأولى، فقد كان يعاملنا بلطف غير مسبوق؛ لكنه سرعان ما عاد لأسلوبه القديم، وبدأ بشتمي تدريجياً، ومن ثم ضربي، وزاد عن الحد السابق كثيراً، حيث أصبح يضرب الأولاد أيضاً، ويحتجزنا في أحد الغرف لأيام كثيرة، ويمنعني من التواصل مع أحد أقاربي أو أهلي بتاتاً، ودوماً ما يهددني بأنني لو حاولت التواصل معهم فسوف يكون مصيري الضرب، وفي آخر مرة اشتاط غضباً علي وأولاده دون سبب، وضربنا بطريقة بشعة، ومن ثم احتجزنا في غرفة لمدة ثلاثة أيام وذهب إلى جدَّة، ولم أستطِع التواصل مع عائلتي سوى عن طريق هاتف الخادمة، وأتى أهلي مصطحبين معهم الشرطة السعودية والدفاع المدني وحقوق الإنسان، ورغم محاولة أهل زوجي التستر على الأمر وإنكارهم وجودي داخل المنزل إلا أن الجهات المعنية استطاعت تحريري من ذلك السجن المُرعِب رفقة أولادي.رنا صاحبة قصة معنفة الباحة، أوضحت أن التعنيف الجسدي والنفسي الذي يمارسه زوجها لم يكُن حديثاً، بل بدأ بعد الزواج بفترة قصيرة، وعانيت كثيراً، وحاولت بشتى الطرق أن أغير من سلوكه؛ لكنني لم استطع فعل ذلك، مما دعاني للعودة إلى بيت أهلي، ومكثت قرابة العام ونصف، حتى تدخل رجال الإصلاح وبعد الجاهات العائلية، مُدَّعين أن سلوكه تغير، وواعدين أن تنتهي هذه المسألة بتاتاً، وعدت لزوجي من أجل تربية أبنائي، متأملة أن يكون تغيَّر بالفعل، وهذا ما لامسته في الأشهر الأولى، فقد كان يعاملنا بلطف غير مسبوق؛ لكنه سرعان ما عاد لأسلوبه القديم، وبدأ بشتمي تدريجياً، ومن ثم ضربي، وزاد عن الحد السابق كثيراً، حيث أصبح يضرب الأولاد أيضاً، ويحتجزنا في أحد الغرف لأيام كثيرة، ويمنعني من التواصل مع أحد أقاربي أو أهلي بتاتاً، ودوماً ما يهددني بأنني لو حاولت التواصل معهم فسوف يكون مصيري الضرب، وفي آخر مرة اشتاط غضباً علي وأولاده دون سبب، وضربنا بطريقة بشعة، ومن ثم احتجزنا في غرفة لمدة ثلاثة أيام وذهب إلى جدَّة، ولم أستطِع التواصل مع عائلتي سوى عن طريق هاتف الخادمة، وأتى أهلي مصطحبين معهم الشرطة السعودية والدفاع المدني وحقوق الإنسان، ورغم محاولة أهل زوجي التستر على الأمر وإنكارهم وجودي داخل المنزل إلا أن الجهات المعنية استطاعت تحريري من ذلك السجن المُرعِب رفقة أولادي.

قصة معنفة الباحة

بعد انتشار تفاصيل قصة معنفة الباحة، أصبح مغردو السوشيال ميديا يطلقون التغريدات طالبين من النيابة العامة اعتقال ذلك الرجل “المريض نفسياً” على حد وصفهم، وبالفعل تحركت الجهات المعنية وأصدرت النيابة العامة مذكرة اعتقال بحقه، وجاري البحث عنه في كافة أرجاء المملكة العربية السعودية، وأوصى النائب العام بتقديم كافة الرعاية المادية والنفسية والعلاجية اللازمة إلى رنا صاحبة القصة، وتوفير الأمان لها في دار الإيواء إن لزم الأمر، وعدم تعريضها هي أو أولادها للخطر، كما أعلن النائب العام أنه ما زال البحث جارٍ عن الزوج الجاني، طالباً من الرأي العام أن يخفف الضفط عن السلطات، واعداً إياهم بتوقيع أقصى عقوبة على الجاني، وأن السلطات لم تهدأ عن القصة حتى يتم اعتقال الزوج ” الذي لم يُفصَح عنه حتَّى الأن”.

من هي معنفة الباحة

معنفة الباحة لم تَكُن حالة جديدة أو غريبة في المملكة العربية السعودية أو الوطن العربي، فهناك الكثير من المعنفات في كافة أرجاء الوطن العربي، واللواتي يتعرضن للإهانة والعنف الجسدي والنفسي دون رحمة، ناهيك عن جرائم القتل التي تحدث مؤخراً بحقهن سواء من أزواجهن أو عائلاتهن، فالمرأة العربية منبوذة بشكل كبير، وما زالت أغلب العائلات تعتبر أن المرأة “عار” يجب إخفاؤه أو التخلص منه، وهذا ما يجني المصائب في تزويج النساء للشخص الخاطئ، وهذا ما ينتج عنه مشاكل وعواقب وخيمة.بعد انتشار تفاصيل قصة معنفة الباحة، أصبح مغردو السوشيال ميديا يطلقون التغريدات طالبين من النيابة العامة اعتقال ذلك الرجل “المريض نفسياً” على حد وصفهم، وبالفعل تحركت الجهات المعنية وأصدرت النيابة العامة مذكرة اعتقال بحقه، وجاري البحث عنه في كافة أرجاء المملكة العربية السعودية، وأوصى النائب العام بتقديم كافة الرعاية المادية والنفسية والعلاجية اللازمة إلى رنا صاحبة القصة، وتوفير الأمان لها في دار الإيواء إن لزم الأمر، وعدم تعريضها هي أو أولادها للخطر، كما أعلن النائب العام أنه ما زال البحث جارٍ عن الزوج الجاني، طالباً من الرأي العام أن يخفف الضفط عن السلطات، واعداً إياهم بتوقيع أقصى عقوبة على الجاني، وأن السلطات لم تهدأ عن القصة حتى يتم اعتقال الزوج ” الذي لم يُفصَح عنه حتَّى الأن”.

من هي معنفة الباحة

معنفة الباحة لم تَكُن حالة جديدة أو غريبة في المملكة العربية السعودية أو الوطن العربي، فهناك الكثير من المعنفات في كافة أرجاء الوطن العربي، واللواتي يتعرضن للإهانة والعنف الجسدي والنفسي دون رحمة، ناهيك عن جرائم القتل التي تحدث مؤخراً بحقهن سواء من أزواجهن أو عائلاتهن، فالمرأة العربية منبوذة بشكل كبير، وما زالت أغلب العائلات تعتبر أن المرأة “عار” يجب إخفاؤه أو التخلص منه، وهذا ما يجني المصائب في تزويج النساء للشخص الخاطئ، وهذا ما ينتج عنه مشاكل وعواقب وخيمة.

يقول علماء النفس في هذه المسألة: ” في الفترة الأخيرة ظهرت مشكلة متجددة منذ قديم الأزل في الوطن العربي، وهي تعنيف النساء بشكل بشع، وكأنهن جواري فقط، مهمتهن طاعة الزوج وتنفيذ أوامره، وهذا ما يُزرَع في الأبناء منذ الصغر، فيتشكل عند الرجل العربية نواة داخل عقله الباطن تحمل الفكر السادي، وترفض أي رأي للمرأة، وتتفاوت هذه الأفكار من شخص إلى آخر بدرجات معينة، حسب التربية في الأغلب، وحسب الوازع الديني في داخله؛ لكن المسألة الثابتة والتي لن تتغير بتاتاً، هو أنَّ من يفعل مثل هذه الأفعال المُشينة، هو شخص غير سوي ويحتاج إلى علاج نفسي فوري وعاجِل، حتى لا تنتقل هذه الأفكار إلأى أولاده مُستقبلاً، فينتج جيلاً أسوأ من المتواجد حاليا”.
مرحبًا بكم إلى موقع افهمني الذي يقدم لكم حل الأسئلة والألغاز والألعاب الثقافية الصعبة و حلول المناهج التعليمية، كما يمكنكم طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...