بواسطة
شرح قصيدة مرثية بيت المقدس

حل سؤال شرح قصيدة مرثية بيت المقدس اجابات اسئلة مناهج دراسية

يسرنا ان نضع لكل طلاب وطالبات المدرسة حلول اسئلة الكتاب الدراسي لجميع المراحل الدراسية حيث نقدم لكم اجابة سؤال شرح قصيدة مرثية بيت المقدس

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
شرح قصيدة مرثية بيت المقدس

مزجنا دماء بالدموع السواجم فلم يبق منها عرضة للمزاحم
وشر سلاح المرء دمع يفيضه إذا الحرب شبت نارها بالصوارم
فإيها بني الإسلام إن وراءكم وقائع يلحقون الذرى بالمناسم
أتهويمة في ظل أمن وغبطة وعيش كنوار الخميلة ناعم
وكيف تنام العين ملء جفونها على هبوات ايقظت كل نائم
وإخوانكم بالشام يضحى مقيلهم ظهور المذاكي أو بطون القشاعم

(معاني الكلمات)

مزجنا : خلطنا ، السواجم : الغزيرة ، يفيضه : يهيله ، شبت : اشتعلت ، الصوارم : القاطعة الشديدة ، وقائع : حوادث ، الذرى : الغبار الذي تثيره الرياح ، مناسم : توجهات ، تويهمة : الشعور بالنعاس و الحاجة إلى النوم ، النوار : الزهر المتفتح ، الخميلة : الشجر الكثير الملتف ، هبوات : ريح قوية تثير الغبار في الجو ، المذاكي : يتصنع الذكاء ، القشاعم : الكبار في السن .

(شرح الأبيات)

يرثي الشاعر مدينة بيت المقدس بعدما استولى عليها الفرنجة فهم مزجوا و خلطوا الدماء بالدموع الغزيرة فلم تعد قادرة على أن تزاحم بعضها البعض لشدة غزراتها ، و من المعروف أن الدموع وسيلة لتنفيس الإنسان عن حزنه و لكنها و مع ذلم تعنبر شر وسيلة لأنها تحمل في طياتها كل معاني الذل و المهانة خصوصا في الأوقات التي تشتعل فيها الحروب ، و للأسف بنو الإسلام لا يحركون ساكن لكل المصائب التي تدور حولهم و التي تفتك بأسس دولتهم ، فالمسلمون قد غضوا النظر عن كل محاولة لاسترداد حقوقهم و انشغلوا بحياة الرفاهية و النوم على الخمائل و الفراش الوثير ، و لا أعلم كيف يستطيعون النوم و غض النظر عن كل ما يحدث لهم و قد تناسوا إخوانهم المظلومون الذين يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل و التعذيب .

يسومهم الروم الهوان وأنتمو تجرون ذيل الخفض فعل المسالم
وكم من دماء قد أبيحت ودمى توارى حياء حسنها بالمعاصم
بحيث السيوف البيض محمرة الظبى وسحر العوالي داميات اللهاذم
وبين اختلاس الطعن والضرب وقفة تظل لها الولدان شيب القوادم
وتلك حروب من يغب عن غمارها ليسلم يقرع بعدها سن نادم
سللن بأيدي المسلمين قواضبا ستغمد منهم في الطلى و الجماجم

(معاني الكلمات)

يسوم : يقتاد ، الهوان : الذل و المهانة ، تجرون : تسحبون ، المعاصم : جزء من أجزاء اليد و هي هنا كناية عن الستر ، الطبى : جزء من أجزاء السيف ، اللهاذم : الحادة ، اختلاس : السَّرِقَةُ الْمَوْصُوفَةُ بِالاحْتِيَالِ ، القوادم : الآتية ، غمارها : أحداثها ، قواضب : شديد القطع ، الطلى : الأشلاء .

(شرح الأبيات)

هؤلاء المظلومون يقودهم الروم و هم يشعرون بذل و مهانة و أنتم لا تثورون لأجلهم بل تظهرون بمظهر المسالمين ، و هناك الكثير من دماء المسلمين ذهبت سدى دون أن يثور لأجلها أحد و هذا ما يحدث في الوقت الراهن مع أنكم تمتلكون كل وسائل الدفاع التي تمكنكم من نصرة إخوانكم كالسيوف الحادة القاطعة ، و لكن للأسف المسلمون تركوا العدو يعيث في الأرض فسادا فأضحى المسلمون لهم مجرد فرائس سهلة الاصطياد و أصبح عملية قتلهم و سجنهم سهلة جدا .
مرحبًا بكم إلى موقع افهمني الذي يقدم لكم حل الأسئلة والألغاز والألعاب الثقافية الصعبة و حلول المناهج التعليمية، كما يمكنكم طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...